السيد حسن الحسيني الشيرازي
54
موسوعة الكلمة
يا زياد ، إنّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكّلوا به ، وطلبوا علم ما كفّوه ، حتّى انتهى بهم الكلام إلى اللّه عزّ وجلّ فتحيّروا ، فإن كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، أو يدعى من خلفه فيجيب من بين يديه . الكلام في اللّه « 1 » في قول اللّه : وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا قال : الكلام في اللّه ، والجدال في القرآن فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ « 2 » قال : منه القصّاص . شيء لا كالأشياء « 3 » إنّه سئل أيجوز أن يقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ شيء ؟ قال : نعم ، يخرجه من الحدّين : حدّ التعطيل ، وحدّ التشبيه . اللّه موجود « 4 » سئل أبو جعفر عليه السّلام : يجوز أن يقال للّه : إنّه موجود ؟ قال : نعم ، تخرجه من الحدّين : حدّ الإبطال وحدّ التشبيه .
--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ، ص 362 ح 31 : عن ربعي بن عبد اللّه ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السّلام : . . . ( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 68 . ( 3 ) معاني الأخبار 8 - 9 ، ب 8 ، ح 2 : أبي رحمه اللّه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى ، عمّن ذكره ، رفعه إلى أبي جعفر عليه السّلام . ( 4 ) المحاسن 240 ، ب 24 ، ح 220 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن محمد بن عيسى ، عمّن ذكره ، رفعه ، قال :